صَفِيَّةَ ، وإسماعيلَ بنِ عُلَيَّةَ . واستثنى ابنُ الصلاحِ من الجوازِ ما يكرهُهُ المُلَقَّبُ ، فقالَ : إلاَّ ما يكرهُهُ مِنْ ذلكَ ، كما في إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ ، المعروفِ بابنِ عُلَيَّةَ ، وهيَ أُمُّهُ ، وقيلَ : أُمُّ أمِّهِ . روينا عن يحيى بنِ مَعِينٍ أنَّهُ كانَ يقولُ : حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ عُلَيَّةَ ، فنَهَاهُ أَحمدُ بنُ حنبلٍ ، وقالَ : قُلْ : إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ ، فإنَّهُ بلغني أنَّهُ كانَ يكرَهُ أنْ يُنْسَبَ إلى أُمِّهِ ، فقالَ : قد قبلْنَا منكَ يا مُعَلِّمَ الخيرِ . انتهى .
ولم يستثنِ الخطيبُ ذلكَ من الجوازِ ، بَلْ : روى هذهِ الحكايةَ ، والظاهرُ أنَّ ما قالَهُ أحمدُ هو على طريقِ الأدبِ ، لا اللُّزُوْمِ .
707 . . . . وَارْوِ فِي الاِمْلاَ عَنْ شُيُوْخِ قَدِّمِ . . . أَوْلاَهُمُ وَانْتَقِهِ وَأَفْهِمِ
708 . . . . مَا فِيْهِ مِنْ فَائِدَةٍ وَلاَ تَزِدْ . . . عَنْ كُلِّ شَيْخٍ فَوْقَ مَتْنٍ وَاعْتَمِدْ
709 . . . . عَاِليَ إِسْنَادٍ قَصِيْرَ مَتْنِ . . . وَاجْتَنِبِ الْمُشْكِلَ خَوْفَ الْفَتْنِ
قالَ الخطيبُ : يُستحبُّ للراوي ألاّ يقتصرَ في إملائِهِ على الروايةِ عن شيخٍ واحدٍ من شيوخِهِ ، بل يروي عن جماعتهِم ، ويقدِّمُ مَنْ علا إسنادُهُ منهمْ . زادَ ابنُ الصَّلاحِ : أوِ يقدِّمُ الأوْلى من وجهٍ آخرَ ، قالَ : ويتَّقِي ما يمليهِ وَيتَحَرَّى المستفادَ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 32
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٢