تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
فيمن ودى كتابته أو بعضها أو قطاعة ثم استحق ما دفع قال ابن حبيب ، قال أصبغ ، قال ابن القاسم ، ومن كاتب عبده على عبد موصوف أو قاطعه عليه وهو مكاتب / أو قن ( 1 ) ثم استحق أو وجد به عيبا فرده فليرجع مثله ولا يرد عتق المكاتب أو العبد ، ولو كان بعينه رجع بقيمته ولم يرد العتق . واختلف قول ابن القاسم في مقاطعته لعبد عنده فقال يرجع عليه بقيمته كقوله في المكاتب ، وقال لا يرجع عليه بشيء ويجعله كالانتزاع ويمضي حرا ، وبهذا قال أصبغ ، وسواء قال أعتقتك عليه أو بعتك نفسك به ، أو انتزاعه منه وأعتقه ، وهو بخلاف المكاتب ، وقاله ابن حبيب . في العتبية ( 2 ) روى أشهب عن مالك في مكاتب قاطع سيده في بقية كتابته بعبد قبضه منه فاستحق مسروقا فليرجع بقيمة ما أخذ منه ما كان ، وقال في المكاتب يقاطع سيده على شيء استرفعه أو ثياب أستودعها ، ثم يعترف ذلك ربه فيأخذه ، أيعتق المكاتب هكذا بالباطل ؟ لا يؤخذ الحق بالباطل . قال ابن المواز : واختلف قول ابن القاسم فيمن قاطع عبده على عبد فاستحق ، قال لا شيء عليه كالانتزاع ، وإن كان موصوفا رجع بمثله ، ثم رجع فقال لو كان عبدا بعينه فوجد به عيبا لرده ورجع بقيمته ، وقاله أشهب ، وإنما لا يرجع فيما أعتقه ، واستثناه لا على المبايعة والمكايسة . وفي كتاب العتق باب من وهب لعبده خدمته أو باعه من نفسه بيعا فاسدا ، أو بشيء فاستحق ، أو وجد به عيباً .
هامش
( 1 ) القن : عبد ملك هو وأبواه وهو بلفظ واحد للمذكر والمؤنث والمفرد والجمع وقد يجمع على أقنان وأقنة . ( 2 ) البيان والتحصيل ، 15 : 222 .