قال أصبغ : وإذا عاد لهيئته قبل الحكم فيه فهو عندي مثله يُقوم على الرجاء والخوف نبت أو لم ينبت كان ذلك ذلك قبل الحكم أو بعده قال ابن حبيب : وقول مطرف أحب إلي ، قال ابن حبيب قال الشعبي : دخلت شاة بيت حائك فأفسدت عمله فرفع ذلك إلى شريح فقال ( وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت ( 1 ) فيه غنم القوم ) [ سورة الأنبياء : 78 ] لا يكون النفش إلا بالليل ، وفي كتاب الأقضية باب من هذا مفرد يصلح أن يضم أحدهما إلى الآخر .
هامش
( 1 ) نفشت الإبل والغنمُ تنفش من باب جلس : رعت ليلاً بلا راعٍ وكذلك نفشت تنفش بالضم نفشاً بفتحتين .