Skip to main content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 371

Contributors:

P.371
في وجه الشهادة بالورثة وما تتم به الشهادة في ذلك وكيف إن قالوا لا وارث له إلا فلان أو نعلم له ولدا ببلد كذا إلا فلانا أو شهدوا أن فلانا أخ لفلان ولم يقولوا الأب ولا لأم من المجموعة والعتبية وكتاب ابن المواز فيما سأل عنه ابن غانم ، وروى أشهب عن مالك في كتاب القضاء في شهادة بينة : أنهم لا يعلمون لفلان بأرض مصر وارثا له إلا فلانا وقد مات بافريقية . قال : لا يجوز ذلك حتى يقولوا : لا نعلم له وارثا في شيء من الأرض إلا فلانا ، فيدفع ذلك له ويستحلف ، وقال في العتبية والمجموعة : وتدفع التركة إلى وكيله بالمعروف ، قال أشهب عنه في هذه الكتب : لا يقبل أن تقول البينة : ليس للميت وارث غيره حتى يقولوا : لا نعلم له وأرثا غيره ، وكذلك في العروض تستحق ، ولا يقولوا : ما باع ولا وهب ، وليقولوا : ما علمنا ، وإن شهدوا على البت فما أراهم شهدوا إلا بباطل ، [ ولا شيء على المطلوب ، قال ابن كنانة في المجموعة : وليشهدوا على البت أنها له ، ويقولون : ما علمناه باع ولا وهب ، قال مالك : وإن شهدوا على البت فما أراهم شهدوا إلا بباطل ] قال أشهب : إلا أن يفسروا من شهادتهم ما يعلم أنهم لم يشهدوا بالغموس بأن يقولوا : كان معنا حتى لقي اللصوص فغصبوه إياها ، ثم لم نفترق حتى اعترفها ربها ، وما يشبه / ذلك من الشهادة التي لم يخرجوا بها عن أن يكونوا شهدوا بما لم يحيطوا به علما . [ 8 / 371 ]