Skip to main content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 385

Contributors:

P.385
بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الرابع من أقضية البيوع أبواب بيع الخيار في بيع الخيار وما يجوز من أمده وما لا يجوز وفي مجاوزة أيام الخيار من كتاب ابن المواز : قال : وأجل الخيار في السلع بقدر ما يشبه فيها من الاختيار ، فالأمة قدر أربعة أيام أو خمسة ، ولو وقع في الأمة أو العبد خيار عشرة أيام لم أفسخه ، وأفسخه في الشهر ، فإن فات وجبت القيمة . وأجاز ابن القاسم بيع العبد بالخيار عشرة أيام . وروى ابن وهب أن مالكًا أجازه في الشهر ، وأباه ابن القاسم وأشهب . قال مالك : الخيار في السلم مثل اليوم واليومين والثلاثة ، ولا ينقد ، فإن كان بعيدًا ، لم يجز ، ويصير الكالئ بالكالئ ، فإن وقع على ذلك ، ثم ترك ذو الخيار خياره ، لم يجز ، لفساد العقد ، فإذا فسخ ، فلهما أن يأتنفا بيعًا . [ 6 / 385 ]