Skip to main content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 384

Contributors:

P.384
قال ابن عبد الحكم : ولو قالت له ما أنفقت علي كما ينفق على الزوجات أو قال أجري ( 1 ) على ولدم مني هذه النفقة أو قالت اجعل لي الطلاق بنفسي منك فهو إقرار بالنكاح . ولو قالت له : طلقني فقال لها أمرك بيدك أو أنت طالق فهو إقرار منه بالنكاح . قال ابن سحنون : وإذا أقر أنه تزوج امرأة ثم مرض فمات قبل أن تصدقه ثم أتت بعد موته فصدقته وصدق الولي وهما طارئان فهي امرأته ولها الميراث في إجماعنا . وإن كان من أهل البلد ولم يبن بها ثبت النكاح وورثته ، وإن كان ذلك بعد البناء فأقرت هي بالوطء فإنها تحد ولا صداق لها ولا ميراث ، ولو أقرت هي بالنكاح في صحتها ثم ماتت قبل أن يصدقها الزوج ثم أتى فصدقها وهما طارئان فالنكاح ثابت ويرثها . قال ابن عبد الحكم : وإذا قال تزوجتها قبل أن أولد لم يلزمه ذلك في قولنا وقول أبي حنيفة ، وهذا يدل أن اللعب في النكاح لا يلزم ، ولو قال تزوجتك في المنام لم يكن هذا بشئ . وإذا أقر أنه تزوج هذه المرأة ثم مات قبل أن تصدقه أو قالت امرأة تزوجت هذا فماتت قبل أن يصدقها ثم صدق كل واحد منهما الآخر بعد موته فالنكاح لازم ويرث كل واحد الآخر كما لو احتضر فقال : لي امرأة / بمكة سماها ثم مات فطلبت ميراثها منه أن ذلك لها . وكذلك لو قالت امرأة زوكي فلان بمكة فأتى بعد موتها فإنه يرثها باقرارها . [ 9 / 384 ]
Footnote
( 1 ) ( أو ) ساقطة من الأصل ، أثبتناها لإثبات تسلسل صيغة الاستفهام .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 384 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي