Skip to main content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 311

Contributors:

P.311
ولو مات الضامن وعليخ دين محيط فالحصاص في مالها للغرماء ولصاحب الدرك وكفالته في المرض فيما يباع منه من الشركة لازم في شركته وكفالته في غير ذلك في ماله خاضة لأنه معروف . / في إقرار بالشركة غير المفاوضة وذكر المفاوضة في نوع التجارة وذكر إقرار أحد الشريكين في ذلك كله من كتاب ابن سحنون : وإن أقر أنه شريك فلان في كل قليل وكثير وقال الآخر نعم فهما شريكان فيما بيد كل واحد منهما كالمتفاوضين إلا أنه لا يجوز إقرار أحدهما بالدين ولا بالوديعة . ولو أقر أنه شريكه في التجارات وصدقه الآخر كان ما بأيديهما من المتاع للتجارة بينهما ولا يدخل في ذلك مسكن ولا خادم ولا طعام ، فإن كان في يد أحدهما دار فقال هذه ليست من تجارتنا فهو مصدق مع يمينة إلا أن يقيم الآخر بينة أنه من الشركة أو أنه كان في ديية يوم أقر ، ولو أقر أنه كان في يدية يوم أقر كان من الشركة ، لأن العين هي من التجارة ، ولو كان بيده متاع من متاع التجارة فقال : ليس هذا من التجارة ولم يزل في يدي قبل الشركة والتجارة ، كان هذا في الشركة بينهما ولا يصدق في إجماعنا . ولو قال : فلان شريكي ولم يسم شيئا ثم قال : إنما عنيت في هذا الدار والخادم فهو مصدق مع مينة في إجماعنا . وإن قال : هو شريكي في المتاع الرطني ( 1 ) خاصة صدق . ولو قال في كل تجارة وقال الآخر أنا شريكك فيما في يديك ولست شريكي فيما في يدي فهو مصدق مع يمينه . [ 9 / 311 ]
Footnote
( 1 ) الرطني وكتبت في مكان آخر الوطني ولم يتضح لنا معنى ذلك .