Skip to main content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 240

Contributors:

P.240
وقال الآخر ما أسلفتك شيئا فليطرح قولة أولا وآخرا ويستحلف الذي أبى من أخذ المال أنة ما أسلفة شيئا ولا يلزمة أخذ شئ فإن أقاما بينة أخذ بأعدلهما فإن تكافآ رجع الأمر مثل إذا لم تكن بينة . وإن كان بيدة عبد فقال هو مضاربة لفلان معي على النصف ثم باعة بألفين وقال كان رأس المال ألفا وقال رب المال : العبد نفسة دفعتة مضاربة فليحلف ويأخذ الألفين وعلية للعامل أجر مثلة في بيع العبد . / في الخيار في الإقرار بالدين والكفالة 79 / ظ من كتاب ابن سحنون : ومن أقر أن لفلان على ألف درهم وعلى أنى بالخيار يومين أو ثلاثة أو أكثر ففية قولان : أحدهما أن ذلك يلزمة ويكون ما ذكر من الخيار كالأجل يلزمة عند حلولة وكذلك في إقرارة بالقرض على أنة بالخيار ثلاثا ، والقول الآخر إن ذكرة للخيار باطل ويلزمة ما أقر بة حالا مثل أن يقول : لة على مائة أو أقرضني مائة أو غصبتة إياها . وقال في ذلك كلة : ولى الخيار ثلاثا وكذلك ما استودعني مائة استهلكتها أو عارية استهلكتها ولى الخيار ثلاثا فذكرة للخيار باطل والمال لة لازم . وكذلك إن أقر أنة كفيل لفلان بألف درهم على أنة بالخيار والطالب ينكر الخيار فدعواة الخيار باطل وكذلك بالنفس ولو صدقة الطالب في الخيار ثلاثا كان الكفيل مخيرا في التمادي على الكفالة أو الرجوع عنها . ولو قال قتلت وليك على أنى بالخيار ثلاثا في الرجوع عن إقرارى فالإقرار لة لازم ولا خيار لة . وكذلك إن قال لزوجتة : أقر طلقتك ثلاثا على أنى بالخيار فالطلاق يلزمة ولا خيار لة ولو اجتهد أنة أقر لفلان بألف درهم على أنة بالخيار في الرجوع عنها إلى ثلاثة أيام ، فذلك لة لازم ولا خيار لة . [ 9 / 240 ]