Skip to main content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 281

Contributors:

P.281
أقرؤهم ، أن من سلف كانوا يجمعهم صلاح الحال والمعرفة ، فكان حفظ القرآن مزيد فضل ، ثم كثر في الناس حفظ حروفه وتضييع العمل والعلم ، فأحقُّهم اليوم بالإمامة أحسنهم حالاً ، وأفضلهم معرفة بدينه . قال مالك : يؤمُّهم أعلمهم ، فإذا كانت حاله حسنة وللسِّنِّ حقٌّ . قال ابن حبيب : ولا يكون عالمًا حتى يكون قارئًا ، فإن استووا فأسنُّهم . قال غير ابن حبيب : كان الصحابة أكثرهم قرآنًا هو أفقههم ؛ لأنهم كانوا يُعَلَّمونه بتفسيره ، فأما اليوم فقد يقرأ من لا يفقه . قال علي بن زيادة عن مالك في المَجْمُوعَة : أحقُّهم أكبرهم سنًّا ، وأعلمهم بسُنَّة الصَّلاَة . قال عنه ابن القاسم في الْعُتْبِيَّة : إن أفقههم أحقُّ من أقرئهم ومن أسنِّهم . قال في المختصر : يؤمُّهم أفقههم ، وأفقههم أولى من أقرئهم . قال فيه وفي الْعُتْبِيَّة من رواية ابن القاسم : وصاحب المنزل أولى . قال عنه أشهب : وإن كان عبدًا . قال بعض أصحابنا : وإن كانت امرأة ، فلها أن تُوَلِّي رجلاً يؤمُّ في منزلها . قال ابن حبيب : وأَحَبُّ إليَّ لصاحب المنزل إن حضر من هو أعلم منه
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 281 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي