پرش به محتوای اصلی

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحه 177

پدیدآورندگان:

ص۱۷۷
ومن المختصر : ولا بأس أن يقرأ في الثانية بأطول من قراءته في الأولى ، ولا بأس أن يقرأ في الثانية سورة قبل التي قرأ في الأولى ، وقراءته بالتي بعدها أَحَبُّ إِلَيْنَا . ومن الْعُتْبِيَّة من سماع ابن القاسم ، قال مالك : كلُّه سواءٌ ، ولم يَزَلْ ذلك من عَمَلِ الناسِ . وقاله سَحْنُون . ومن الْعُتْبِيَّة ، قال أشهب ، عن مالك : ولا بأس أن يرفع صوته بالقراءة إذا تَنَفَّلَ في بيته ، ولعلَّه أنشط له وأقوى ، وكانوا بِالْمَدِينَةِ يرفعون أصواتهم بذلك في جوف اللَّيْل . قال في المختصر : لا بأس أن يَجْهَر في النافلة بالليل والنهار . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : والجهر فيها بالليل أفضل . ومن الْعُتْبِيَّة ، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ ، عن مالك ، سئل عن تكرير : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } في النافلة ، فكَرِهَه ، وقال : هذا مما أحدثوا . في لصلاة من لا يقرأ ، وفي مَنْ قرأ بغير القرآن ، وفي الإمام ينحصر عن القراءة أصلاً أو يدَعُها في الآخرتين من الْعُتْبِيَّة قال أشهب ، عن مالك ، في الأعجمي يُصَلِّي ، ولا يعرف القرآن ، قال : فَلْيَتَعَلَّمْ .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحه 177 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي