Skip to main content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 47

Contributors:

P.47
قال وما كان من الاستثناء في يمين بوثيقة حق أو شرط في النكاح أو عقد بيع أو فيما يستحلفه أحد عليه فلا تجزئه حركة اللسان به حتى يظهر ليسمع منه . ومنه ومن العتبية قال مالك فيمن استحلف رجلا ألا يخبر أحداً بما أخبره به فحلف لا أخبرت به أحداً واستثنى في نفسه إلا فلاناً فلا ينفعه حتى يحرك بذلك لسانه . قال ابن القاسم ينفعه وإن لم يسمعه المحلوف له في هذا . قال سحنون لا ينفعه حتى يسمع الذي حلفه لأن اليمين له . وتأول سحنون أنه لم يتطوع بخبره حتى حلفه فكأنه حق . قال ابن المواز ولو استحلفه ألا يخبر به إلا فلانا فحلف ونوى في نفسه وفلان فلا يحنث أن أخبر به من نواه , إلا أن يكون على يمينه بالطلاق بينة . ومن العتبية ابن القاسم عن مالك فيمن حلف ما فعل واستثنى في نفسه إلا كذا , فإن حرك به لسانه نفعه وإلا لم ينفعه . قال عنه أشهب وإن حلف ما أكل عند فلان ونوى في نفسه إلا التمر فلا ينفعه إلا أن يحرك به لسانه . قال سحنون عن ابن القاسم : وإن حلف إن كلم بني فلان ونوى في نفسه إلا فلانا لم ينفعه حتى يتكلم بذلك . ولو حلف لا دخل دار زيد ونوى في نفسه شهراً أجزأه . قال ابن حبيب ومما يجزئ فيه النية وليس باستثناء أن يحلف إن كلمت فلانا ونوى في نفسه شهراً فذلك ينفعه إلا أن يكون على يمينه بالطلاق بينة , وقاله ابن القاسم وأصبغ ورواه أشهب عن مالك . وكذلك يمينه ما لقيت اليوم قرشيا ونوى فلانا فذلك له في الفتيا , ولو نوى إلا فلانا لم ينفعه في الفتيا ولا في القضاء . [ 4 / 47 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 47 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي