Skip to main content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 237

Contributors:

P.237
فيمن عليه يمين فيريد أن يحتال لأن أو ينقل ملكه عن ما حلف بصدقته أو أراد تعجيل الحنث وما دخل فيه من يمينه بعتق عبد ابنه من العتبية من سماع أشهب : عن امرأة قلت لابنها انكح فلانة ، فقال هي طالق إن تزوجتها إلا أن تعطيني عسرين دينارا ، هل للأم أن تعطيه ذلك فإذا تزوجها ردتها منه ، قال لا بأس بذلك . قل ابن نافع في المجموعة وهذا غلط ، ولا أرى أن يعمل عليه . قال عبد الله بن أبو زيد : إنما يريد مالك أنها لم تواطئه على ذلك ، ثم إنه أطاع لها بالرد بعد النكاح والله أعلم . وعمن باع جارية فسأله المبتاع وضيعة ثلاثة دنانير فحلف لا وضع منه إلا أقل من دينارين ونصف ، فقال أخو الحالف أنا أغرم ما بقي ، فلا شئ على الحالف إذا صالحه الأخ من مال نفسه . وعمن اشترى ثوبا بدرهم ورهن فيه خاتمه فطلب أخذ الخاتم فحلف الصانع إن خرج من عنده حتى يأخذ الدرهم وحلف ربه لا أعطاه إياه ، فإن أراد الصانع ليأخذن الدرهم لا يبالي ممن أخذه فلو أن أجنبياً أعطاه درهما فذلك لهما مخرج . ومن سماع عيسى قال ابن القاسم : ومن حلف بالطلاق طلقة واحدة وبالمشى والصدقة ليتزوجن على امرأته ، فأراد ان يطلق امرأته واحدة ويطأها ويكون في سعة من المشي والصدقة حتى يتزوج فيزول عنه ، قال ذلك له . وعمن حلف لئن رئى [ 4 / 237 ]