Skip to main content

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — Page 374

Contributors:

P.374
في أهل الذمة ولأنهى عن ظلمهم وما ينبغي ان يلزموه في لباسهم وشكلهم وهل يستعان بهم في أمور المسلمين وما يؤكل من طعام هم ومخالطتهم والسلام عليهم ومن كتاب ابن سحنون ، قال : وقد أمر الله سبحانه بالوفاء بالعهد . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا بيوت المعاهدين إلا بإذن ، وتواترت إلاحاديث في النهى عن ظلم أهل الذمة أو أخذ / شئ من أموالهم إلا بحق . قال سحنون : لا يجوز ان يؤخذ شئ من أموالهم إلا عن طيب نفس إلا الضيافة التي وضعها عمر رضي الله عنه ، ولا يدخل كافر المسجد من ذمي أو غير ذمي ، ولا يتشبه أحد منهم بالمسلمين في الزي ، ويؤدبوا على ترك الزنانير . من كتاب ابن حبيب وابن سحنون : وكتب عمر بن عبد العزيز ان يختم في رقاب رجال أهل الجزية بالرصاص ويظهروا مناطقهم وتجز نواصيهم ويركبوا على إلاكف عرضاً . قال ابن حبيب : وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : إلا تبدأوهم بالسلام ، وإذا لقيتموهم في طريق ، فألجئوهم إلى أضيقها . وقال عمر : سموهم ولا تكنوهم وإذلوهم ولا تظلموهم ولا تبدأوهم بالسلام . وقال النخعي : إذا كانت لك إليه حاجة فلا بأس ان تبدأه بالسلام . وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كتب إلى المشركين كتب : السلام على من اتبع الهدى . ونهى عمر ان يتخذ أحد منهم كاتباً لقول الله تعالى : ( لا تتخذوا بطانة من دونكم ) ، ونهى عنه عثمان . وقال عمر بن عبد العزيز : كان المسلمون إذا فتحوا البلاد لم يكن لهم علم بأمر الخراج حتى استعانوا بالعجم ، ثم إن المسلمين ع رفوا من ذلك ما يحتاجون [ 3 / 374 ]