پرش به محتوای اصلی

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحه 383

پدیدآورندگان:

ص۳۸۳
حتى انتصف النهارُ . قال ابن القاسمِ : ومَن أصابه لك ، فليبتدئْ . قال مالكٌ : ومَن طاف بالبيت سبعاً ، فلم يخرج إلى السعي حتى طاف تطوُّعاً أُسبوعاً أو أسبوعين ، فأَحَبُّ غليَّ ، أن يبتدئ الطوافَ ويسعى ، وإن لم يعد الطوافَ ، رجوت أن يجزئه . قال أشهبُ ، عن مالكٍ : ومَن أتى ليلاً فطاف ، ولم يَسْعَ إلا بعد أن أصبح ، فإن كان بطهرِ واحدٍ ، أجزأه ، وإن نام أو انتقض وضوءه ، فبئسَ ما صنع ، فإن كان بمكة فليُعِدِ الطوافَ والسعيَ والحِلاقَ ، فإن خرج من مكةَ ، فليُهْدِ هدياً ، ولا يرجع . قال أشهبُ : فإن ذكر بعد أن صلى ركعةً من الركعتين أنَّه طاف ستة ، فليقطع ، وليتم طوافَه . في الطواف بعد الصبح وبعد العصر وكيف إن أخَّر الركعتين والسعيَ ، وفي تأخير الطواف والركوع في الإفاضةِ من " كتاب " ابن المواز ، قال مالكٌ : ومن دخل بعد العصرِ ، فلا بأس أن يؤخر الطوافَ ، فإن طاف وأخَّرَ الركعتين حتى صلى المغرب ، فركع وسعى ، فإن طاف بطهر واحدٍ ؛ أجزأه ، وإن لم يكن بوضوءٍ واحد أعاد الطوافَ والسعيَ ، إن كان بمكةَ ، فإن خرج وتباعد بعثَ بهَديٍ ، وقد أخَّر عمرُ ركعتي الطواف حتى طلعت الشمس . وأحبُّ لمَن جاء مكة ، وعلم أنه لا يدرك الطوافَ إلا بعد العصر ، أن يقيم بذي طوًى حتى يُمسِيَ ، ولو دخل فطاف وسعَى ولم يركع إلا بعد غروب الشمسِ ، فليعد - إن كان بمكة - الطواف ، ويركع ويسعَ . وإن خرج منها بعثَ
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحه 383 | محمد حجي / عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني / عبد الفتاح محمد الحلو / محمد عبد العزيز الدباغ / عبد الله المرابط الترغي / محمد الأمين بوخبزة / أحمد الخطابي