لها صحبة ، كان رسول الله يَزُورُها ويُسَمِّيها الشَّهيدة ، وكان أَمَرها أن تَؤُمَّ أهل دارها ، فكانت تَؤُمُّهم ولها مؤذِّن ، فَقَتَلها غلام لها وجارية ، كانت دَبَّرتهما في خلافة عمر فأُتي بهما فَصُلبا فكانا أولَ مَصْلوبَيْن بالمدينة ، فقال عمر : صَدَق رسول الله حيث كان يقول : انطلقوا بنا نزُورُ الشَّهِيدة .
روى حديثها الوليد بن عبد الله بن جُمَيْع ، عن جَدَّته ، عن أُمِّها أُمِّ وَرقة ، وقيل : عن الوليد ، عن جَدَّته ليلى بنت مالك عن أبيها عن أُمِّ وَرَقَة ، وقيل : عن الوليد عن جده عن أم ورَقَة ، وعن عبد الرحمن بن خلاد ، عن أم ورقة ، وقيل : عبد الرحمن بن خلاد عن أبيه عن أُمِّ وَرَقة : « أن النبي لمَّا غزا بدراً قالت له : يا رسول الله أشركنا [ 239 - ب ] في الغزو معك » .
وقال محمد بن يَعْلَى السُّلمي ، عن الوليد بن جُمَيع ، عن عبد الرحمن بن خلاد قال الوليد : سمعت جَدَّتي ليلى بنت مالك تَذكرُ عن أُمِّ وَرَقة بنت عبد الله بن الحارث بن مرضخة وكانت امرأة من الأنصار .
- ( د ت ) أُمُّ ياسر ، اسمُها : يُسَيْرة ، تقدمت .
2882 - ( خ ) أُمُّ يعقوب ( 1 ) . امرأة من بني أسد .
عن عبد الله بن مسعود . وعنها عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة .
روى لها البخاريُّ في إسنادٍ مَقْرونٍ أو معقب .
2883 - ( د ) أُمُّ يونُس ( 2 ) بنت شَدَّاد .
هامش
( 1 ) « تهذيب الكمال » : ( 35 / 391 ) .
( 2 ) « تهذيب الكمال » : ( 35 / 392 ) .