الرحمن .
قال الزبير بن بكار : كانت امرأة نَجُوداً ، والنَّجُود : العَبْلَة ، كانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة فَطَلَّقها ، فخطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة فاستشارت النبي صلى الله عليه وسلم فيهما فأشار عليها بأسامة بن زيد فتزوجته ، وفي طلاقها ونكاحها بعد سُنَن كثيرة مستعملة .
قال ابن عبد البر : كانت من المهاجرات الأُوَل ، وكانت ذاتَ جمال وعقل وكمالٍ ، وفي بيتها اجتمَعَ أصحابُ الشُّورى عند قتل عمر فخطبوا خطبهم المشهورة المأثورة .
2765 - ( س ) فاطمة ( 1 ) بنت أبي لَيْث ، ويقال : بنت أبي عَقْرب .
عن : خالتها أُمّ كُلْثوم بنت عمرو بن أبي عَقْرَب ، وكانت صاحبة لعائشة عن عائشة : « عليكم بالبغيض النَّافع » .
وعنها : أيمن بن نابل المكي [ 231 - ب ] .
- فاطمة بنت المُجَلِّل أُمّ جميل ، تأتي في الكنى .
2766 - ( ع ) فاطمة ( 2 ) بنت المُنذر بن الزُّبير بن العَوَّام القُرَشية الأَسَدية ، امرأة هشام بن عروة ، وأخت عاصم .
قال شيخنا : يحتمل أن تكون أمها حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق .
هامش
( 1 ) « تهذيب الكمال » : ( 35 / 265 ) .
( 2 ) « تهذيب الكمال » : ( 35 / 265 ) .