قيس ، وأبو حاجب سوادة بن عاصم ، وغيرهما .
وذكر محمد بن سعد كاتب الواقدي ( 1 ) أنه الحكم بن عمرو بن مجدع ( 2 ) بن حذيم بن الحارث بن ثعلبة بن مليك بن ضمرة بن بكر صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض ، ثم تحول إلى البصرة فنزلها وولاه زياد بن أبي سفيان خراسان ، فخرج إليها ، ولم يزل والياً عليها حتى مات سنة خمسين .
والثاني : الحكم بن عمرو .
حدث عن قتادة بن دعامة . روى عنه شبابة بن سوار .
والثالث : الحكم بن عمرو بن الحكم ، أبو القاسم الأنماطي العسكري .
حدث عن : علي بن عياش الحمصي ، وأبي مسهر الدمشقي ، وشريح بن النعمان الجوهري ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وأسيد بن زيد الجمال ، وغيرهم .
روى عنه : محمد بن غالب التمتام ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وهيثم بن خلف الدوري ، ومحمد بن موسى الدولابي ، ومحمد بن جعفر الخرائطي ، وحمزة بن الحسين السمسار ، ومحمد بن جعفر المطيري .
وأما الحكم أبو عمرو قال فهو :
الحكم أبو عمرو .
حدث عن ضرار بن عمرو . روى عنه محمد بن طلحة بن مصرف اليامي ] .
هامش
( 1 ) « الطبقات الكبرى » : ( 7 / 28 ) .
( 2 ) في « الطبقات الكبرى » : مجعد .