تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
قال الأثرم عن أحمد : وإبراهيم في قلة روايته أقل خطأ من يونس ، ورأيته يحمل على يونس . قال الأثرم : أنكر أبو عبد الله على يونس وقال : كان يجيء عن سعيد بأشياء ليس من حديث سعيد ، وضعف أمر يونس وقال : لم يكن يعرف الحديث ، وكان يكتب : أُرى ، أول الكتاب فيقطع الكلام فيكون أوله عن سعيد وبعضه عن الزهري فيشتبه عليه . قال أبو عبد الله : يونس يروي أحاديث من رأي الزهري ، فيجعلها عن سعيد . قال أبو عبد الله : يونس كثير الخطأ على الزهري ، وعقيل أقل خطأ منه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أحمد يقول : في حديثه عن الزهري منكرات منها : سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : « فيما سقت السماء العشر » . وقال الميموني : سئل أحمد : من أثبت الناس في الزهري ؟ قال : معمر . قيل فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة . وقال الفضل بن زياد : قال أحمد : يونس أكثر حديثاً عن الزهري من عقيل ، وهما ثقتان . وقال عباس عن ابن معين : أثبت النَّاس في الزُّهري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعُقَيل ، وشعيب ، وابن عيينة . وقال يعقوب بن شيبة عن أحمد بن العباس قلت لابن معين : من أثبت معمر أو يونس ؟ قال : يونس أسْنَدهما ، وهما ثقتان جميعاً ، وكان معمر أحكى . وقال مَرَّة : هما عالمان بالزُّهري .