وقال مَرَّة : ليس بثقة . قلت : من أين قلت ذلك ؟ قال : لأنه مَحدْودٌ قلت : أليس هو في سماعه ثقة ؟ قال بلى .
وقال مضر بن محمد عن ابن معين : هو ثقة .
وقال عباس العنبريُّ : كان يوصل الحديث .
وقال البخاري : لم نر إلا خيراً ، هو في الأصل صدوق .
وقال النَّسائي : ليس بشيء ( 1 ) .
وقال مَرَّة : ليس بثقة ، وأثنى عليه أبو مصعب الزهري وقال : هو شيخنا .
وقال ابن عدي : لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث ، كثير الغرائب ، وكتبت « مسنده » عن القاسم بن مهدي ، وفيه من الغرائب والنُّسَخ والأحاديث العزيزة وشيوخ من أهل المدينة من لا يروي عنهم غيره ، فإذا نظرت إلى « مسنده » علمت أنه صاحب حديث .
قال العُقَيْلي ( 2 ) : ثنا زكريا يحيى الحلواني قال : رأيت [ 122 - ب ] أبا داود قد جعل حديث ابن كاسب وقايات على ظهور رُكبه ، فسألته عنه فقال : رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها فطالبناه بالأصول ، فدافعنا ثم أخرجها ( 3 ) بعد فوجدنا الأحاديث في الأصول مُغَيَّرة بخط طري ، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها .
وذكره ابن حبان في « الثقات » وقال : كان يحفظ ، ممن جمع وصَنَّف ، ربما
هامش
( 1 ) في الأصل : ليس ثقة . وما أثبتناه من المصدر .
( 2 ) « الضعفاء » : ( 4 / 446 ) والنقل عنه من زيادات الحافظ ابن كثير على « تهذيب الكمال » .
( 3 ) في الأصل : أخرجنا خطأ .