تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
وقال أيوب : قال أحمد : ما أعلم أحداً بالمدينة بعد الزهري أعلم منه . وقال يحيى القطان عن شعبة يقول : هو أحسن حديثاً من الزهري . وقال أحمد بن حنبل : هو من أثبت الناس ، وإنما يُعَدُّ مع الزهري ويحيى بن سعيد ، وإذا خالفه الزهري فالقول قول يحيى بن أبي كثير . وقال العجلي : ثقة ، كان يُعَدُّ من أصحاب الحديث . وقال أبو حاتم : إمام لا يحدث إلا عن ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : من العُبَّاد ، إذا حضر جنازة لم [ 103 - أ ] يتعش تلك الليلة ولا يقدر أحد من أهله أن يكلمه . وقال أبو حاتم الرازي : رأى أنساً يصلي في المسجد الحرام ولم يسمع منه . وقال العُقَيْليُّ : كان يُذكر بالتدليس . وقال حسين المعلم : قلنا له هذه المراسلات عمن هي ؟ قال : أترى رجلاً أخذ مِدَاداً وصحيفة فكتب على رسول الله الكذب ، قال : قلت له : إذا جاء مثل هذا فأخبرنا ، قال : إذا قلتُ : بلغني ، فإنه من كتاب . وقال يحيى القطان : مرسلاته شِبْه الرِّيح . وقال الفَلَّاس : ما [ حدثنا ] ( 1 ) القطان بشئ من مرسلات قتادة ولا يحيى بن أبي كثير إلا ما رواه عن الأوزاعي عن يحيى أن ابن عباس كان لا يرى طلاق المكره شيئاً ، وكان ابن مهدي يحدِّثنا عنهما جميعاً بالمرسلات .
هامش
( 1 ) زيادة من المصدر ، يظهر أنها سقطت من الأصل .