وقال الحسن بن ثابت : كان أفقه أهل الكوفة .
وقال ابن عيينة : ما قدم علينا من أصحابنا أحد يُشبه هذين الرجلين : ابن المبارك ، ويحيى بن أبي زائدة .
وقال يحيى القطان : ما خالفني أحدٌ بالكوفة أشد عليَّ منه .
وقال أحمد وابن معين : ثقة .
وقال علي بن المديني : من الثقات .
وقال مَرَّة : لم يكن أحد بالكُوفة بعد الثوري أثبت منه . وقال مَرَّة : انتهى العلم إلى ابن عباس في زمانه ثم الشعبي ثم الثوري ثم يحيى بن أبي زائدة .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ( 1 ) : كان في الإتقان أكبر من ابن إدريس .
وقال أبو حاتم : مستقيمُ الحديث ، صدوقٌ ثقة .
وقال النَّسائيُّ : ثقة ثبت .
وقال العِجْليُّ : ثقة ، وهو في جملة من جَمَعَ الفقه والحديث ، وكان على قضاء المدائن ، ويُعدُّ من حُفَّاظ الكوفيين ، مفتياً ، ثَبْتاً صاحب سُنَّة ، ووكيع إنما صنَّف كتبه على كتبه .
وقال ابن أبي حاتم : هو أول من صنَّف بالكوفة .
وقال ابن معين أيضاً : كان كَيِّساً ، ولا أعلم أخطأ إلا في حديث واحد .
وقال زياد بن أيوب : ولي قضاءَ المدائن أربعة أشهر ثم مات ، وكان يُحدِّث
هامش
( 1 ) في الأصل : محمد بن عبد الله بن أبي زائدة . وما أثبتناه من المصدر .