تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
قال العِجْليُّ : كوفيٌ تابعيٌ ثقة . وقال أبو عُبيد الآجُريُّ : سُئِلَ أبو داود عن أبي كثير الزُّبيديِّ أعني عبد الله بن مالك ، فقال : جُمْهان بن مالك ، فقال : روى عنه عمرو بن مرة ( 1 ) . وقال النسائي : زهير بن الأقمر ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قال أبو داود الطيالسي : ثنا شعبة ، عن عمرو بن مُرَّة : سمعت عبد الله بن الحارث يُحَدِّث عن أبي كثير الزُّبيديِّ ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وإياكم والفُحْش فإن الله لا يحب الفحش ولا التَّفَحُّش ، وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم : أمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وأمرهم بالبُخْل فَبَخِلوا ، وأمرهم بالفجور ففجروا » فقام رجل فقال : يا رسول الله أيُّ الهجرة أفضل ؟ قال : « أن تَهْجُر ما كره رَبُّك » قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الهجرة هجرتان هجرة الحاضر وهجرة البادي ، فأما البادي فيجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر ، وأما الحاضر فهو أعظمُهُما بَلِيَّة وأفضلهما أجراً » . روى أبو داود بَعْضَه من قوله : « إيَّاكم والشَّحّ » إلى قوله : « ففجروا » عن حفص بن عمر عن شعبة . وروى النَّسائيُّ قِصة الهجرة منه عن أحمد بن عبد الله ، عن غُنْدَر ، عن شعبة ، وروى باقيه من وجه آخر عن عبدة من حديث عمرو بن مرة وهذا جميع ماله
هامش
( 1 ) قابل بما في الأصل ( 34 / 220 ) .
التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 394 | ابن كثير / شادي بن محمد بن سالم آل نعمان