ومن الأوهام :
- أبو طِهْفة ( 1 ) الغِفَاريُّ .
روى عن أبي ذَر قال : مَرَّ بي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع على بطني فَرَكضني برجله وقال : « يا جُنَيْدِب ( 2 ) إنما هي ضِجْعةُ أهل النار » .
روى عنه : نعيم بن عبد الله المُجمر .
هكذا رواه يعقوب بن حميد بن كاسب عن محمد بن نعيم بن عبد الله عن أبيه عنه .
ورواه يحيى بن أبي كثير ، عن قيس بن طِهْفَة الغفاريِّ ، عن أبيه قال : أصابني رسولُ الله نائماً في المسجد فرَكَضَني برجله ، ثم ذكر نحوه . وفيه اختلاف .
روى له ابن ماجة .
قال شيخنا : هكذا قال ، وإنما رواه ابن كاسب ، عن إسماعيل بن عبد الله ، عن محمد بن نُعَيْم ، عن أبيه ، عن ابن طِهْفَة .
وفي نسخة عن طهفة عن أبي ذر ، ولم يقل أحد من الرواة : عن أبي طِهْفَة مع كثرة ما فيه من الاختلاف ، وإنما ذلك خطأ من بعض الكُتَّاب . والله أعلم .
- ( ع ) أبو طُوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن مَعْمَر الأنصاريُّ ، تابعي . تقدم .
هامش
( 1 ) « تهذيب الكمال » : ( 33 / 444 ) .
( 2 ) في الأصل : يا جندب . وما أثبتناه من المصدر .