2108 - ( س ) أبو شَهْم ( 1 ) ، له صحبة ، قيل : اسمه يزيد بن أبي شَيْبة .
عِدَادُه في الكُوفيين ، له حديث واحد ، رواه النسائيُّ عن محمد بن عبد الله المُخَرَّميُّ ، عن الأسود بن عامر ، عن هُرَيم بن سُفيان ، عن بيان ، عن قيس بن أبي حازم ، عن أبي شَهْم قال : كنت بالمدينة فمَرَّت بي جارية فأخذتُ بكَشْحِها ، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبايع الناس فقال : ألستَ صاحبَ الجُبَيْذة ؟ فقلت : لا أعود يا رسول الله ، فبايعني .
ومن الأوهام :
- ( ق ) أبو شَهْم ( 2 ) ، وفي بعض النسخ : أبو سَهْم ، عن أبي هريرة : « من الغيرة ما يحب الله ، ومنها ما يكره الله » . وعنه يحيى بن أبي كثير .
قال ابن عساكر في « الأطراف » : أبو شَهْم ، وهو وهم وصوابه أبو سَلْم .
قال شيخنا : هكذا في عِدَّة نسخ من « الأطراف » : أبو سلم وهو وهم أيضاً ، وإنما الصواب : أبو سلمة وهو ابن عبد الرحمن بن عوف ، والله أعلم .
- ( سي ق ) أبو شَيْبَة بن أبي بكر بن أبي شَيْبَة العَبْسيُّ الصَّغير ، هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة .
روى عنه النَّسائيُّ في « اليوم والليلة » وابن ماجة . وقد تقدم .
- ( ت ق ) أبو شَيْبَة الجَوْهريُّ ، اسمه : يوسف بن إبراهيم ، تابعي . تقدم .
هامش
( 1 ) « تهذيب الكمال » : ( 33 / 407 ) .
( 2 ) « تهذيب الكمال » : ( 33 / 408 ) .