. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
= البحرين ، ثم نزل البصرة بعد ذلك ، ومات بها ، وهو في " مسند أبي يعلى " ورقة / 316 .
وأخرج قوله : " إن فيك خصلتين . . إلى قومه الحمد لله " أحمد 4 / 205 - 206 ، وابن سعد 5 / 558 و 7 / 85 ، وابن أبي شيبة 12 / 202 ، والبخاري في " الأدب المفرد " " 584 " ، والنسائي في " فضائل الصحابة " " 201 " ، وفي النعوت من " الكبرى " كما في " التحفة " 8 / 513 ، وأبو يعلى ورقة 316 ، وابن الأثير 1 / 117 من طرق عن يونس ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة البصري ، عن الأشج العصري .
وذكره الهيثمي في " المجمع " 9 / 387 - 388 وقال : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن ابن أبي بكرة لم يدرك الأشج .
وأخرجه أبو داود " 5225 " في الأدب : في قبلة الجسد ، والطبراني " 5313 " ، والبزار " 2746 " ، والبيهقي في " السنن " 7 / 102 ، وفي " دلائل النبوة " 5 / 327 - 328 من طريقين عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق ، عن أم أبان بنت الوازع ، عن جدها زارع ، وكان في وقد عبد القيس قال : لما قدمنا المدينة جعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله ، قال : وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبيه ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له : " إن فيك خصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة " ، قال : يا رسول الله ، أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما ؟ قال : " بل الله جبلك عليهما " , قال : الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله .
وهذا سند حسن في الشواهد .
وأخرج قوله : " إن فيك خصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة " مسلم " 18 " في الإيمان : باب الأمر بالإيمان بالله تعالى ، والبيهقي في " السنن " 10 / 104 و 194 ، وفي " الدلائل " 5 / 325 - 326 من طريق سعيد بن . . . . . =