ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا بِالْخَيْرِ
7186 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ فَقَالَ : " أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ " ، ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَصَلَّى صَلَاةً غَيْرَ مَكْتُوبَةٍ وَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي خُوَيْصَةً قَالَ : " مَا هِيَ " ؟ قَالَتْ : خُوَيْدِمُكَ أَنَسٌ فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي بِهِ ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ " قَالَ : فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا قَالَ : وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أُمَيْنَةُ 1 قَالَتْ : قَدْ دُفِنَ لِصُلْبِي إِلَى مَقْدَمِ الْحَجَّاجِ الْبَصْرَةَ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ ومئة 2 . [ 3 : 8 ]
هامش
1 . تحرفت في الأصل إلى : " آمنة " ، والتصويب من " التقاسيم " 2 / 434 .
2 . إسناده صحيح على شرط الشيخين .
وأخرجه البخاري " 1982 " في الصوم : باب من زار قوماً ، فلم يفطر عندهم ، عن محمد بن المثنى ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 108 و 188 ، وابن سعد 8 / 429 ، والبخاري بإثر الحديث " 1982 " تعليقاً ، وأبو يعلى " 3878 " ، والبيهقي في " الدلائل " 6 / 195 من طرق عن حميد ، به . لفظ ابن سعد والبيهقي : " تسعة وعشرون ومئة " .
وأخرجه الطبراني 25 / " 300 " من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ . . . =