رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ , كَمَا بَكَيْتُ مِنَ الْحُزْنِ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْشِرْ فَقَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعَوْتَكَ قَدْ هَدَى اللَّهُ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيَّ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ 1 وَحَبِّبْهُمْ إِلَيْهِمَا " 2 .
أَبُو كَثِيرٍ السُّحَيْمِيُّ : اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرحمن 3 . [ 3 : 8 ]
هامش
1 . من قوله : " ويحببهم إلي " إلى هنا سقط من الأصل ، واستدرك من " التقاسيم " .
2 . إسناده حسن على شرط مسلم . عكرمة بن عمار ينزل حديثه عن رتبة الصحيح . أبو الوليد الطيالسي : هو هشام بن عبد الملك .
وأخرجه البغوي " 3726 " من طريق علي بن الحسن الدار بجردي ، عن أبي الوليد الطيالسي ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 2 / 319 - 320 ، وابن سعد 4 / 328 ، ومسلم " 2491 " في فضائل الصحابة : باب من فضائل أبي هريرة ، من طرق عن عكرمة بن عمار ، به . وحسن إسناده الإمام الذهبي في " السير " 2 / 593 .
وقوله : " مجاف " أي : مغلق ، تقول : أجفت الباب : إذا رددته ، والخضخضة : صوت تحريك الماء ، والخشف : الحس والحركة والصوت .
3 . ذكره المؤلف في " الثقات " 5 / 539 فقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أذنيه السحيمي أبو كثير الغبري ، وكذا في " الجرح والتعديل " 9 / 276 وزاد : ويقال : ابن غفيلة . وفي " التهذيب " : يزيد بن عبد الرحمن الضرير ، وقيل : يزيد بن عبد الله بن أذنيه ، وقيل : ابن غفيلة .