مَرَّاتٍ وَهَذِهِ الرَّابِعَةُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعْفَاتِ هَجَرَ ، عَرَفْنَا أَنَّ مُصْلِحِينَا عَلَى الْحَقِّ وَأَنَّهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ " 1 " . [ 3 : 8 ] ذكر إثبات بغض الله جل وعلا من أبغض عمار بن ياسر رضي الله عَنْهُ 7081 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ ياسر كلام ، فانطلق عمار يشكوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجَعَلَ خَالِدٌ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ ، قَالَ : فَبَكَى عَمَّارٌ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْمَعُهُ ؟ قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رأسه ، وقال : " منذكر إثبات بغض الله جل وعلا من أبغض عمار بن ياسر رضي الله عَنْهُ [ 7081 ] أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ كلام ، فانطلق عمار يشكوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَجَعَلَ خَالِدٌ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ ، قَالَ : فَبَكَى عَمَّارٌ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْمَعُهُ ؟ قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَأْسَهُ ، وَقَالَ : " مَنْ
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 556
مساهمون: ابن حبان
ص٥٥٦
هامش
" 1 " رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن سلمة ، فقد روى له أصحاب السنن ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، ووثقه المؤلف والعجلي ويعقوب بن شيبة .
وأخرجه أحمد 4 / 319 عن محمد بن جعفر ، بهذا الإسناد .
وأخرجه الحاكم 3 / 384 من طريق يزيد بن هارون ، عن شعبة ، به .
وأورده الهيثمي في " المجمع " 9 / 292 مختصرا ، ونسبه على الطبراني ، وحسن إسناده .
وسعفات : جمع سعفة - بالتحريك - وهي أغصان النخيل ، قال ابن الأثير : وإنما خص هجر للمباعدة في المسافة ، ولأنها موصوفة بكثرة النخيل .