. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ قَوْلِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ " إِنَّهُ صِنْوُ أَبِيهِ " 7050 - أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أرَّكين الْفَرْغَانِيُّ بِدِمَشْقَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم : " إن عم الرجل صنو أبيه " " 1 " . [ 3 : 8 ]
هامش
= ويقال له : ابن نباتة ، وابن نعامة ، وابن عامر ، وبن عمرو - كان عاملا للروم على من يليهم من العرب ، وكان منزله معان وما حولها من أرض الشام ، أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم ينقل أنه اجتمع به ، وبعث إليه رسولا بإسلامه ، وأهدى له بغلة بيضاء ، فبلغ الروم ذلك ، فحبسوه ثم قتلوه . انظر " الإصابة " 3 / 207 .
وقوله : " لا يألو " أي : لا يقصر ، و " الغرز " : الركاب .
وقوله : " أصحاب السمرة " : هي الشجرة التي بايعوا تحتها بيعة الرضوان ، ومعناه ناد أهل بيعة الرضوان يوم الحديبية . وزاد سفيان بن عيينة في روايته : يا أصحاب سورة البقرة .
وقوله : " الوطيس " : هو شبه تنور يسجر فيه ، ويضرب مثلا لشدة الحرب التي يشبه حرها حره ، وقيل هو الضرب في الحرب ، وقيل : هو الحرب الذي يطيس الناس ، أي : يدقهم . وهذه اللفظة من فصيح الكلام وبديعه الذي لم يسمع من أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم .
وقوله : " فما أرى حدهم إلا قليلا " ، أي : ما أرى قوتهم إلا ضعيفة .
" 1 " إسناده صحيح على شرط مسلم . رجاله ثقات رجال الشيخين غير أحمد بن إبراهيم الدورقي .
وهو في " مسند سعد بن أبي وقاص " " 106 " لأحمد الدورقي ، ومن طريقه أخرجه الترمذي " 3761 " في المناقب : باب مناقب الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . ولفظه : " العباس عَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ عم الرجل صنو أبيه ، أو من صنو أبيه " ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب ، وقد تقدم مطولا برقم " 3273 " .
وأزيد هنا في تخريجه : وأخرجه ابن خزيمة " 2330 " من طريق الحسن بن الصباح ، عن شبابة ، به .
وأخرجه أحمد في " المسند " 2 / 322 ، وفي " فضائل الصحابة " " 1778 " ، والبيهقي 4 / 111 من طريق علي بن حفص ، عن ورقاء ، به .
وأخرجه ابن خزيمة " 2330 " ، والدولابي في " الكنى " 1 / 184 ، والبيهقي 6 / 164 من طريق شعيب ، وابن خزيمة " 2329 " من طريق موسى بن عقبة ، والفسوي في " المعرفة والتاريخ " 1 / 501 من طريق أويس وابن أبي الزناد ، أربعتهم عن أبي الزناد ، به .
وقوله : " إن عم الرجل صنو أبيه " أي : مثله ونظيره ، يعني أنهما من أصل واحد .