تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اهْتَزَّ لَهَا " أَرَادَ بِهِ وَفَاتَهُ دُونَ جنازته . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اهْتَزَّ لَهَا " أَرَادَ بِهِ وَفَاتَهُ دُونَ الْجَنَازَةِ 7030 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا محمد بن قدامة ، حدثنا عبيدة بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ أسيد بن حضير يقول : سمعتذكر الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اهتز لها " أراد به وفاته دون جنازته . . . ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اهْتَزَّ لَهَا " أَرَادَ بِهِ وَفَاتَهُ دُونَ الْجَنَازَةِ [ 7030 ] أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا محمد بن قدامة ، حدثنا عبيدة بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ

هامش
= الاهتزاز : هو الاستبشار والسرور ، يقال : إن فلانا يهتز للمعروف ، أي يستبشر ويسر به ، وذكر ما يدل عليه من الكلام والشعر ، قال : وأما العرش ، فعرش الرحمن على ما جاء في الحديث ، ومعنى أن حملة العرش الذين يحملونه ، ويحفون حوله ، فرحوا بقدوم روح سعد عليهم ، فأقام العرش مقام من يحمله ويحف به من الملائكة كما قال صلى الله عليه وسلم : " هذا جبل يحبنا ونحبه " يريد أهله ، كما قال عز وجل : { فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ } يريد أهلها ، وقد جاء في الحديث : " وإن الملائكة تستبشر بروح المؤمن ، وإن لكل مؤمن بابا في السماء يصعد فيه عمله ، وينزل منه رزقه ، ويعرج فيه روحه إذا مات " . وكأن حملة العرش من الملائكة فرحوا واستبشروا بقدوم روح سعد بن معاذ عليهم لكرامته وطيب رائحته ، وحسن عمله صاحبه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " اهتز عرش الرحمن تبارك وتعالى " والله أعلم . وقال البغوي في " شرح السنة " 14 / 180 : قوله : اهتز ، أي : ارتاح بروحه حين صعد به ، قيل : أراد الاهتزاز : السرور والاستبشار ، ومعناه أن حملة العرش فرحوا بقدوم روحه ، فأقام العرش مقام من حمله ، كقوله : " هذا جبل يحبنا ونحبه " ، أي : أهله . قلت : " القائل هو : البغوي " والأولى إجراؤه على الظاهر ، وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام : " أحد جبل يحبنا ونحبه " ولا يمكر اهتزاز ما لا روح فيه بالأنبياء والأولياء ، كما اهتز أحد وعليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر عثمان ، وكما اضطربت الأسطوانة على مفارقته .