ذِكْرُ إِكْثَارِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذِكْرَ خَدِيجَةَ بَعْدَ وَفَاتِهَا
7008 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ ذِكْرَ خَدِيجَةَ ، قُلْتُ : لَقَدْ أَخْلَفَكَ اللَّهُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ حَمْرَاءِ الشِّدْقَيْنِ ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَعُّرًا مَا كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ إِلَّا عِنْدَ نُزُولِ الْوَحْيِ ، وَإِذَا رَأَى الْمَخِيلَةَ حَتَّى يَعْلَمَ أَرَحْمَةٌ أَوْ عَذَابٌ " 1 " . [ 3 : 8 ]
هامش
" 1 " إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير حماد بن سلمة ، فمن رجال مسلم . عفان : هو ابن مسلم .
وأخرجه أحمد 6 / 150 عن عفان ، بهذا الإسناد ، وقرن في أحد روايتيه بعفان بهزا .
وأخرجه أيضا 6 / 154 عن أبي عبد الرحمن مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد ، به .
وأخرجه بنحوه مسلم " 2437 " في فضائل الصحابة : باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها ، والطبراني 23 / " 14 " من طريق هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وعلقه البخاري " 3821 " في مناقب الأنصار : باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضي الله عنها .
وأخرجه أيضا أحمد 6 / 117 - 118 ، والطبراني 23 / " 22 " من طريق مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة . وقال الهيثمي في " المجمع " 9 / 224 : رواه أحمد وإسناده حسن !
وقول عائشة : " حمراء الشدقين " تصفها بأنها عجوز كبيرة جدا حتى سقطت أسنانها من الكبر ، ولم يبق لشدقيها بياض شيء من الأسنان ، إنما بقي فيهما حمرة لثاتها .
وقولها : " فتمعر وجهه " يقال : غضب فلان فتمعر وجهه : إذا تغير وعلته صفرة ، وأصله قلة النضارة وعدم إشراق اللون من قولهم : مكان أمعر ، وهو الجدب الذي لا خصب فيه .
والمخيلة ، بفتح الميم : السحابة .