عَلِمْتَ ، آللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ ، وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عَلَيْكَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ ؟ ثُمَّ جَاءَ بِعُثْمَانَ ، فقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ ، قَالَ لِعُثْمَانَ : ارْفَعْ يَدَكَ " 1 " فَبَايَعَهُ ، ثُمَّ بَايَعَهُ علي ، ثم ولج أهل الدار فبايعوه " 2 " . [ 3 : 8 ]
هامش
" 1 " لفظة " يدك " سقطت من الأصل ، واستدرك من " التقاسيم " .
" 2 " إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو الوليد الطيالسي : هو هشام بن عبد الملك ، وأبو عوانة : هو الوضاح بن عبد الله اليشكري .
وأخرجه البخاري " 3700 " في فضائل الصحابة : باب قصة البيعة ، عن موسى بن إسماعيل ، عن أبي عوانة ، بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن سعد : 3 / 337 - 339 ، وابن أبي شيبة 12 / 259 ، والبخاري " 1392 " في الجنائز : باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، و " 3052 " في الجهاد : باب يقاتل عن أهل الذمة ولا يسترقون ، و " 4888 " في التفسير : باب { وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ } والنسائي في التفسير كما في " التحفة " 8 / 96 ، وأبو عبيد في " الأموال " ص 168 من طرق عن حصين بن عبد الرحمن ، به .
وأخرجه مطولا ابن سعد 3 / 340 - 342 عن عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل بن يونس ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، وفي روايته زوائد ليست في رواية حصين .
وقال الحافظ في " الفتح " 7 / 62 : وروى بعض قصة مقتل عمر أيضا أبو رافع ، وروايته عند أبي يعلى ، وابن حبان - انظر الحديث رقم " 6905 " - وجابر ، وروايته عند ابن أبي عمر ، وعبد الله بن عمرو وروايته في " الأوسط " للطبراني ، ومعدان بن أبي طلحة ، وروايته عند مسلم " 567 " ، وابن أبي شيبة 14 / 579 - 580 ، وأبي يعلى " 183 " ، وأحمد 1 / 15 و 27 - 28 ، والنسائي 2 / 43 ، وعند كل منهم ما ليس عند الآخر .
وقال الحافظ أيضا 7 / 63 : وفي قصة عمر من الفوائد : شفقته على المسلمين ، ونصيحته لهم ، وإقامة السنة فيهم ، وشدة الخوف من ربه ، واهتمامه بأمر الدين أكثر من اهتمامه بأمر نفسه ، وأن النهي عن المدح في الوجه مخصوص بما إذا كان فيه غلو مفرط أو كذب ظاهر ، ومن ثم لم ينه عمر الشاب مدحه له مع كونه أمره بتشمير إزاره ، والوصية بأداء الدين ، والاعتناء بالدفن عند أهل الخير ، والمشورة في نصب الإمام ، وتقديم الأفضل ، وأن الإمامة تنعقد بالبيعة .