قال سفيان يعني نفسه . [ 3 : 34 ]
هامش
= وأبو الأحوص : هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي .
وأخرجه أبو بكر القطيعي في زياداته على " فضائل الصحابة " للإمام أحمد " 587 " عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي ، عن الرمادي _ وهو إبراهيم بن بشار _ بهذا الإسناد ، وقد انبهم أمره على محقق الكتاب فظنه أحمد بن منصور بن سيار بن المعارك الرمادي .
وأخرجه أحمد في المسند 1 / 377 ، والحميدي " 113 " ، ومسلم " 2383 " " 7 " في فضائل الصحابة : باب من فضائل أبي بكر الصديق ، عن سفيان بن عيينة ، به . وليس فيه قوله : " ولكن ود إخاء وإيمان " .
وأخرجه كذلك أحمد في " المسند " 1 / 389 و 409 و 433 ، وفي " فضائل الصحابة " " 155 " و " 157 " ، والقطيعي فيه " 587 " ، وابن أبي شيبة 12 / 5 ، ومسلم " 2383 " " 7 " ، والنسائي في " فضائل لصحابة " " 4 " ، وابن ماجة " 93 " ، في المقدمة : باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابن سعد 3 / 176 ، وأبو يعلى " 5180 " ، وابن أبي عاصم في " السنة " " 1226 " ، والبغوي " 3867 " من طرق عن الأعمش ، به . وبعضهم يزيد فيه على بعض ، وبعضهم يجعل مكان " عبد الله بن مرة " : عمرو بن مرة .
وأخرجه عبد الرزاق " 20398 " ، وأحمد في " المسند " 1 / 408 و 412 و 434 و 437 و 455 ، وفي " الفضائل " " 156 " و " 158 " و " 159 " و " 160 " وابن سعد 3 / 176 ، ومسلم " 2383 " " 4 " و " 5 " ، والترمذي " 3655 " في المناقب : باب مناقب أبي بكر الصديق ، وأبو يعلى " 5308 " ، والبغوي " 3866 " من طرق عن أبي إسحاق السبيعي ، عن أبي الأحوص ، به ولفظه " لو كنت متخذا من أمتي أحدا خليلا لاتخذت أبا بكر " هذا لفظ مسلم .
وأخرجه مسلم " 2383 " " 5 " من طريق ابن أبي مليكة ، والطبراني " 10457 " من طريق شقيق كلاهما عن عبد الله بن مسعود .