فَيَسْتَبِيحَهُمْ ، وَلَكِنْ أُلْبِسُهُمْ شِيَعًا . وَلَوِ اجْتُمِعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَهْلِكُ بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يُفْنِي بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا ، وَإِنَّهُ سَيَرْجِعُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي إِلَى التُّرْكِ ، وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِنَّهُمْ إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِيهِمْ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي كَذَّابُونَ دَجَّالُونَ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ ، وَإِنِّي خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةٌ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ " " 1 " . [ 3 : 69 ]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الصَّوَابُ : الشرك " 2 " .
هامش
" 1 " إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي أسماء - وهو عمرو بن مرثد الحربي - فمن رجال مسلم ، وكذا صحابيه ثوبان ، أبو قلابة : هو عبد الله بن زيد الجرمي .
وأخرجه مسلم " 2889 " في الفتن : باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض ، عن أبي خيثمة زهير بن حرب ، بهذا الإسناد .
وأخرجه مسلم أيضا ، والبيهقي في " السنن " 9 / 181 من طرق عن معاذ بن هشام ، به .
وأخرجه ابن ماجة " 3952 " في الفتن : باب ما يكون من الفتن ، عن هشام بن عمار ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، به .
وسيأتي برقم " 7138 " من طريق أيوب السختياني ، عن أبي قلابة .
" 2 " أي : صواب قوله في الحديث : " سيرجع قبائل من أمتي إلى الترك " هو الشرك .