تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
شيخ ( 1 ) روى عن : إبراهيم بن سَعْد ، وإسرائيل ، والحمادين ، وزائدة ، وابن عيينة ، وشعبة ، والدَّرَاوَرْديِّ ، وعِكْرمةِ بن عَمَّار ، والليث ، ومالك ، وأبي معاوية ، وجماعة . وعنه جماعة منهم : الجوزجاني ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق الكوسج ، وأبو خيثمة ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعَبْدُ بن حُمَيْد ، وأبو زرعة ، وبندار ، ومحمد بن المثنى ، وابن واره ، والذُّهْلِيُّ ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة . قال أحمد : أبو الوليد اليوم شيخ الإسلام ، ما أُقَدِّمُ عليه أحداً من المحدثين . وقال ابن واره : قال لي علي بن المديني : أكتب عنه الأصول ، وقال لي أبو نعيم : لولاه لم أشر عليك أن تَقْدُم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا ، إلا أبا الوليد . وقال ابن وارة : حدثني أبو الوليد ، ما أراني أدركت مثله . وقال العجلي : ثقة ثبت ، وكان يروي عن سبعين امرأةً ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة يقول : أدرك أبو الوليد نصف الإسلام ، وكان إماماً في زمانه ، جليلاً عند الناس ، وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمامٌ ، فقيهٌ ، عاقلٌ ، ثقةٌ ، حافظ ، ما رأيت في يده كتاباً قط ، وهو أكبر عند الناس من حجاج بن مِنْهال ،
هامش
( 1 ) قوله : شيخ . من زيادات الحافظ ابن كثير على « تهذيب الكمال » .