روى عن : عبد الله بن عمر مولاه ، وخلق سواه منهم : رافع بن خديج ، وأبي سعيد ، وأبي لبابة ، وأبي هريرة ، والرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ ، وصَفيِّة بنت أبي عُبَيْد ، وعائشة ، وأم سلمة أمَّي المؤمنين ، وجماعة من التابعين .
وعنه خلق منهم : ابناه عمر وأبو بكر ، وإسماعيل بن أمية ، وأيوب ، وجرير بن حازم ، والحكم بن عُتيبة ، وحُمَيْد الطويل ، والأعمش وقيل : لم يسمع منه ، وصالح بن كَيْسان ، وعبد الله بن دينار ، والأوزاعي ، وعبد الله بن عمر ، وفُلَيح بن سليمان ، والليث ، ومالك ، ومحمد بن إسحاق ، ومحمد بن سيرين ، إن كان محفوظاً ، وابن أبي ذيب ، والزُّهْري ، وموسى بن عُقْبة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويونس بن عُبَيْد ، وأبو إسحاق السبيعي .
قال محمد بن سعد : كان ثقةً ، كثير الحديث .
وقال البخاري : أصَحُّ الأسانيد : مالك عن نافع عن ابن عمر .
وقال مالك : كنت إذا سمعته يُحَدِّث عن ابن عمر لا أبالي أن لا أسمعه من غيره .
وقال عبيد الله بن عمر : لقد منَّ الله علينا بنافع ، قال : وبعثه عمر بن عبد العزيز إلى مصر يعلمهم السنن .
وقال حرب : قلت لأحمد : إذا اختلف سالم ، ونافع في ابن عمر من أحبُّ إليك ؟ فقال : لا أتقدم عليهما .
وكذا لم يفضل بينهما يحيى بن معين ، وكذا توقف فيهما وفي عبد الله بن دينار وقال : ثقات .
وقال العِجْليُّ : مَدَنيٌّ تابعيٌّ ثقة . وقال ابن خراش : ثقة نبيل .
التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 328
مساهمون: ابن كثير
ص٣٢٨