پرش به محتوای اصلی

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحه 139

پدیدآورندگان:

ص۱۳۹
جميعاً . وقال عبد الله بن نافع الصائغ : أحصن المغيرة ثلاثمائة امرأة في الإسلام ، وقال غيره ألف امرأةٍ وقيل : ثمانين امرأةً . وقال أبو عمر بن عبد البر : لما شُهِدَ عليه عند عمر عزله عن البصرة ، وولاه الكوفة ، فلم يزل عليها إلى أيام عثمان وأقره عليها ، ثم عزله فبقي معزولاً حتى مضت صفين وهو معتزل الناس ، فلما كان أمر الحَكَمَين لحق بمعاوية ، فلما قُتِلَ علي ، وصَالحَ معاوية الحَسَنَ ودخل الكوفة ولاه عليها . قال أبو عبيد : توفي سنة تسع وأربعين بالكوفة ، وهو أميرها . وقال محمد بن سعد وآخرون : سنة خمسين . قال الخطيب : أجمع العلماء على ذلك . وقال أبو عمر بن عبد البر : سنة إحدى وخمسين ، وقيل : سنة ثمان وخمسين ، وقيل : سنة ست وثلاثين ، وهما خطأ بَيِّن ، والأصوب سنة خمسين ، عن ( 71 ) سنة ( 1 ) . قال سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عُمَيْر : رأيت زياداً واقفاً على قَبْر المغيرة بن شعبة وهو يقول : إِنَّ تَحْتَ الأَحجارِ حَزْماً وعَزْماً . . . وَخصِيماً ألَدَّ ذا مِعْلاق حَيَّةٌ في الوِجارِ أربدُ لا ين‍ . . . فع منه السَّلِيْمَ نَفْث الرَّاقي
پاورقی
( 1 ) في المصدر : سبعين سنة .