تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وعنه جماعة منهم : بنوه حمزة وعروة وعَقَّار ، وكاتبه ورَّاد ، وأسلم مولى عمر ، والحسن البصري ، وزرارة بن أوفى ، وزياد بن علاقة ، وأبو وائل ، والشعبي ، وعروة بن الزبير ، وقيس بن أبي حازم ، ومسروق ، وأبو سلمة . قال محمد بن سعد : كان يقال له مغيرة الرَّأي ، وكان داهيةً لا يَسْتَحِرُّ في صدره أمران إلا وجد في أحدهما مَخْرجاً ، شَهِد المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولما قدم وفد ثقيف نزلوا عليه وبعثه مع أبي سفيان إلى الطائف فهدموا الرَّبَّة . قال الواقدي : وبعثه الصديق إلى النُّجَيْر وشهد اليمامة واليرموك ، وأصيبت عينه يومئذ وشهد القادسية ، وولاه عمر فتوحاً ، ويقال : أصيبت عينه من نظره إلى الشمس يوم كسفت . وقال ابن سعدٍ : كان أصهب الشَّعْر جَعْداً يفرق رأسه أربع فروق ، أقلص الشفتين ، أهتم ، ضخم الهامة ، عَبْلَ الذراعين ، بعيد ما بين المنكبين . وقال مجالد عن الشعبي : القضاة أربعة : أبو بكر وعمر ( 1 ) وابن مسعود ، وأبو موسى ، والدُّهاةُ أربعة : معاوية ، وعمرو ، ومغيرة ، وزياد . وقال الزُّهْري : الدُّهاة في الفتنة خمسة : معاوية ، وعمرو ، ومغيرة ، وكان معتزلاً لها ، وقيس بن سعد ، وعبد الله بن بُدَيْل بن وَرْقاء وكانا مع علي . وقال ابن وهب : سمعت مالكاً يقول : كان المغيرة بن شُعبة نَكَّاحاً للنساء ، وكان يقول صاحب الواحدة إن مرضت مرض معها ، وإن حاضت حاض معها ، وصاحب المرأتين بين نارين يشتعلان ، وكان ينكح أربعاً جميعاً ، ويُطَلِّقُهُنَّ
هامش
( 1 ) كذا والذي في المصدر : عمر وعلي . . .