تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
وهو من أقرانه ، وغندر ، والواقدي ، ومحمد بن كثير الصَّنْعاني ، - وهو آخر من حدث عنه - ، ومعتمر ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبو إسحاق السبيعي - وهما من شيوخه - ، وأبو سفيان المَعْمَريُّ . قال معمر : خرجت مع الصبيان إلى جنازة الحسن وطلبت العلم عامئذٍ وجلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة ، فما سمعت منه حديثاً إلا كأنه منقش في صدري . وقال أبو حاتم : انتهى الإسناد إلى ستة نَفَرٍ أدرَكَهُم معمر وكتب عنهم ، لا أعلم اجتمع لأحدٍ غيره ، من أهل الحجاز : الزُّهْري ، وعمرو بن دينار ، ومن الكوفة : أبو إسحاق ، والأعمش ، ومن البصرة : قتادة ، ومن اليمامة : يحيى بن أبي كثير . وقال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فذكر معمراً منهم . وقال أحمد : لا تضم أحداً إلى معمر إلا وجدته يتقدم في الطلب ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم ، وكان أول من رحل إلى اليمن . وقال عباس عن ابن معين : أثبت الناس في الزُّهْري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعُقَيْل ، وشعيب ، وابن عيينة . قال يحيى : وقال هشام بن يوسف : عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه وسمع منها سماعاً نحو ثلاثين حديثاً . وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : معمر أحب إلي في الزُّهْري من سفيان بن عيينة ، ومن صالح بن كيسان ، ومن يونس بن يزيد . وقال الغلابي : سمعت ابن معين يُقَدِّم مالك بن أنس على أصحاب الزُّهْري ،