وقومه كانوا ينتسبون إلى الشرف ، وكان أبوه شهاب الدين أبو حفص عمر بن كثير من العلماء والخطباء والفقهاء وله عناية باللغة والشعر والأدب .
طلبه للعلم وشيوخه :
بدأ ابن كثير الاشتغال بالعلم على يد شقيقه عبد الوهاب ، وكانت دمشق آنذاك تزخر بحركة علمية فريدة فأقبل الحافظ ابن كثير على حفظ القرآن فختمه سنة ( 711 ه - ) ، كما عُني بالتفسير والتاريخ والقراءات .
وقد حظي الحافظ ابن كثير بِثُلَّة من الشيوخ لم يحظَ بهم غيره كان لهم أكبر الأثر في بروزه العلمي ، ومن أهمهم :
1 . برهان الدين الفزاري .
2 . كمال الدين ابن قاضي شهبة .
3 . كمال الدين ابن الزملكاني .
4 . أبو الحجاج المزي .
5 . شمس الدين الذهبي .
6 . شيخ الإسلام ابن تيمية .
7 . علم الدين البرزالي .
8 . أبو حفص عمر بن الفاكهاني .
تلاميذه :
تخرج بالحافظ ابن كثير ثلة من الأئمة والحفاظ الذين يشهد علمهم لفضل
التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل — صفحة 10
مساهمون: ابن كثير
ص١٠