ذِكْرُ وَصْفُ دَفْنِ أَبِي رِغَالٍ سَيِّدِ ثَمُودَ
6198 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ، حَدَّثَنَا
هامش
= مسلم بن خالد ، بهذا الإسناد ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ! وقال البزار : لا نعلمه يروى هكذا إلاَّ عن ابن خثيم .
وأخرجه أحمد 3 / 296 ، والطبري في " جامع البيان " ( 14817 ) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن خثيم ، به . وهذا سند رجاله ثقات على شرط مسلم إلاَّ أنه فيه تدليس أبي الزبير .
وأورده الحافظ ابن كثير في " تفسيره " 2 / 237 ، وفي " البداية والنهاية " 1 / 129 من طريق أحمد ، وقال : هذا الحديث ليس في شيء من الكتب الستة ، وهو على شرط مسلم .
وأورده الهيثمي في " المجمع " 6 / 194 و 7 / 38 ، وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني في " الأوسط " ، ورجال أحمد رجال الصحيح .
وذكره السيوطيّ في " الدر المنثور " 3 / 492 وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ .
قلت : وأبو رغال جاهلي ، وكان في الطائف ، وهي ديار ثقيف ، وقد اختلف في اسمه ونسبه ، فقيل : هو قسي بن منبه ، وقيل : زيد بن مخلف ، وقيل : نفيل بن حبيب ، وهو الذي بعثته ثقيف مع أبرهة يَدُلُّهُ على الطريق إلى مكة ، فخرج أبرهة ومعه أبو رغال حتى أنزله المُغَمِّسَ ( موضع بطريق الطائف على ثلثي فرسخ من مكة ) ، فلما أنزله به مات أبو رغال هنالك ، فرجمت قبرة العربُ ، قال جرير :
إذا مات الفرزدقُ فارجُمُوهُ . . . كَرَجْمِ النَّاسِ قَبْرَ أَبِي رِغَالِ
وكانت ثقيف تُعير به . قال حسَّان بن ثابت :
إذا الثقفي فَاخَرَكُمْ فقولوا . . . هلم نعد شأنَ أبِي رغال
انظر سيرة ابن هشام 1 / 49 ، والمسعودي 1 / 217 ، و " ثمار القلوب " ص 136 ، و " اللسان " و " تاج العروس " : رغل .