ذِكْرُ خَنْقِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّيْطَانَ الَّذِي كَانَ يُؤْذِيهِ فِي صَلَاتِهِ
6418 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ( 1 ) ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « اعْتَرَضَ لِي الشَّيْطَانُ فِي مُصَلَّايَ هَذَا فَأَخَذْتُهُ فَخَنَقَتْهُ حَتَّى إِنِّي لَأَجِدُ بُرْدَ لِسَانِهِ عَلَى ظَهْرِ كَفِّي ، فَلَوْلَا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مَرْبُوطًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ » ( 2 ) . [ 3 : 4 ]
ذِكْرُ وَصْفِ دَعْوَةِ سُلَيْمَانَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الشَّيْطَانَ
6419 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْن
هامش
= وقال البيهقي : قوله في هذه الرواية : " ولكن الله أعانني بإسلامه " : إن كان هو الأصل يؤكد قول مَن زعم أن قوله : " فأسلم " من الإسلام دون السلامة ، وكان شعبة أو من دونه شك فيه .
وذهب محمد بن إسحاق بن خزيمة - رحمه الله - إلى أنه من الِإسلام ، واستدل بقوله : " فلا يأمرني إلا بخير " قال : ولو كان على الكفر ، لم يأمر بخير .
( 1 ) في الأصل : " عمر " بلا " واو " ، وهو خطأ ، والتصويب من " التقاسيم " 3 / لوحة 300 .
( 2 ) إسناده حسن . محمد بن عمرو - وهو ابنُ عَلقمه الليثيِّ - روى له البخاري مقرونا ومسلم متابعة ، وهو صدوق ، وباقي رجاله رجال الشيخين غير وهب بن بقية ، فمن رجال مسلم . خالد : هو ابن عبد الله الطحان .
وقد تقدم تخريجه برقم ( 2349 ) . وانظر الحديث الآتي .