ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ مِمَّنْ أَهْدَاهَا لَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
6381 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، مَوْلَى ثَقِيفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ، وَلَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ » ( 1 ) . [ 4 : 21 ]
هامش
= وقال البوصيري في " زوائد ابن ماجة " 204 / 2 : هذا إسناد صحيح ، رواه الشيخان في " صحيحهما " ، ومالك في " الموطأ " ، وأحمد في " مسنده " ، وأبو داود ، والترمذي من طريق أنس أيضاً بلفظ . . . ثم ذكر الحديث المتقدم عند المصنف برقم ( 4539 ) و ( 5269 ) .
( 1 ) حديث صحيح ، محمد بن عمرو ، هو ابن علقمة الليثي ، روى له البخاري مقروناً بغيره ومسلم متابعة ، وهو صدوق ، وباقي رجاله رجال الشيخين غير وهب بن بقية فمن رجال مسلم . خالد بن عبد الله : هو الطحان الواسطي .
وأخرجه بأطول مما هنا أبو داود ( 4512 ) في الديات : باب فيمن سقى رجلاً سمَّا أو أطعمه فمات ، أيقاد منه ؟ عن وهب بن بقية ، بهذا الإسناد .
ثم أخرجه عن وهب بن بقية ، عن خالد بن عبد الله ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة مرسلاً .
وقال المنذري في " مختصره " 6 / 308 : منقطع ، والخطابي في " معالم السنن " 4 / 7 : ليس بمتصل .
وقال المزي في " الأطراف " 11 / 6 : هكذا وقع هذا الحديث في رواية أبي سعيد ابن الأعرابي عن أبي داود ( أي متصلاً ) ، وعند باقي الرواة : " عن أبي سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ، ليس فيه " أبو هريرة " وقد جوَّده ابنُ الأعرابي عن أبي داود . =