ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّعَرَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا كَانَ إِذَا مُشِّطْنَ وَدُهِنَّ لَمْ يَتَبَيَّنْ شَيْبَهَا
6297 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ، يَقُولُ : « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتُهُ ، وَإِذَا ادَّهَنَ وَمُشِّطْنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ ، وَإِذَا شَعِثَ رَأَيْتُهُ ، وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعْرِ وَاللِّحْيَةِ » فَقَالَ رَجُلٌ : وَجْهُهُ مِثْلُ السَّيْفِ ؟ ، قَالَ : « لَا ، كَانَ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ الْمُسْتَدِيرِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ خَاتِمَهُ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ النَّعَامَةِ ( 1 ) يُشْبِهُ جَسَدَهُ » ( 2 ) . [ 5 : 50 ]
هامش
= عن محمد بن سيرين ، قال : سألت أنساً : أخضب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : لم يبلغ الشيب إلاَّ قليلا .
الشمط : هو الشيب يخالطه السواد .
والعنفقة : الشعر الذي في الشفة السفلى ، وقيل : هو الشعر الذي بينها وبين الذقن ، وأصل العنفقة : خفة الشيء وقلته .
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي " مسند أبي يعلى " وموارد الحديث : " بيضة الحمامة " وهو الصواب ، وهو موافق لرواية الحديث التالي ، وقد أشار إلى غلط هذه الرواية الحافظ ابن حجر في " الفتح " 6 / 563 ، وقال الحافظ الهيثمي في " الموارد " ( 2098 ) : روي هذا في حديث في الصحيح في صفته - صلى الله عليه وسلم - ، وهو في الصحيح : " مثل بيضة الحمامة " ، وهو الصواب .
( 2 ) إسناده حسن . عبد الرحمن بن صالح : هو الأزدي العتكي الكوفي ، وثقه المصنف وأحمد وابن معين ، وقال مرة : لا بأس به ، وقال أبو حاتم : صدوق ، ومن فوقه من رجال الشيخين غير سماك ، وهو ابن حرب ، فمن رجال مسلم ثم هو صدوق . إسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق =