ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْإِمَامِ أَنْ يَسْتَشِيرَ الْمُسْلِمِينَ وَيَسْتَثْبِتَ 1 آرَاءَهُمْ عِنْدَ مُلَاقَاةِ الْأَعْدَاءِ
4721 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ حميدايحدث عَنْ أَنَسٍ قَالَ : خَرَجَ 2 النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم سار إلي بدرفجعل يَسْتَشِيرُ النَّاسَ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ ، أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ الله عليه ، ثماستشارهم ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَجَعَلَ يستشير صلى الله عليه وسلمفقالت الْأَنْصَارُ : وَاللَّهِ مَا يُرِيدُ غَيْرَنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ من الأنصار أراكتستشير فَيُشِيرُونَ عَلَيْكَ ، وَلَا نَقُولُ كَمَا قَالَ بَنُو إسرائيل : { فَاذْهَبْ أَنْتَ
هامش
1 في الأصل : ويستشف ، والمثبت من " التقاسيم " 4 / لوحة 138 .
2 في الأصل : لما خرج والتصويب من " التقاسيم " .