ثَلَاثًا فِي عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ 1 . عَبْدُ الْمَلِكِ : هو أبو 2 عامر العقدي . ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهِمَا 1 4418 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بن أبي شيبة ،
هامش
1 إسناده على شرط الشيخين ، ورواية البصريين عن زهير بن محمد صحيحة فيما قاله البخاري ، وهذا منها ، فإن عبد الملك بن عمرو بصري ، وهو في " مسند أبي يعلى " 2539 .
وأخرجه أحمد 1 / 309 عن عبد الرحمن بن مهدي ، والحاكم 4 / 356 من طريق عبد الله بن مسلمة ، كلاهما عن زهير ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 1 / 217 و 317 ، والطبراني 11546 ، والحاكم 4 / 356 ، والبيهقي 8 / 231 من طرق عن عمرو بن أبي عمرو ، به . وزادوا فيه لعن اللهُ من وَقع على بهيمة .
وأخرجه أبو يعلى 2521 من طريق محمد بن كريب ، عن كريب ، عن ابن عباس مختصراً ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ملعون من انتقص شيئاً من تخوم الأرض بغير حقه وإسناده ضعيف لضعف محمد بن كريب .
وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب ، رفعه ، عند أحمد 1 / 108 و 118 و 152 ، ومسلم 1978 ، والنسائي 7 / 232 ، والحاكم 4 / 153 ، والبيهقي 6 / 99 وفيه " لعن الله من ذبح لغير الله ، ولعن الله من آوى محدثاً ، ولعن الله مَن لعن والديه ، ولعن الله من غيّر مَنار الأرض " .
وأخرج من حديث أبي هريرة عند الحاكم 4 / 356 مرفوعاً بلفظ " لعن الله سبعة من خلقه " فردّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل واحد ثلاث مرات ، ثم قال : " ملعون ملعون ملعون مَن عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط ، ملعون من جمع بين المرأة وابنتها ، ملعون من سب شيئاً من والديه ، ملعون من أتى شيئاً من البهائم ، ملعون من غيّر حدود الأرض ، ملعون من ذبح لغير الله ، ملعون من تولّى غير مواليه " وفي سنده هارون بن هارون التيمي ، وهو ضعيف .
2 في الأصل : هذا ابن وهو تحريف ، والتصويب من " التقاسيم " .
1 في الأصل : دبرها ، واملثبت من " التقاسيم " 2 / لوحة 251 .