تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ " أَرَادَ بِهِ مِنْ شَرِّ النَّاسِ 5755 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم قال من شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه 1 [ 76 : 2 ]
هامش
= والبغوي " 3567 " من طريق أبي صالح ، عن أبي هريرة . قال القرطبي : إنما كان ذو الوجهين شر الناس ، لأن حاله حال المنافق ، إذ هو متملق با لباطل وبا لكذب ، مدخل للفساد بين الناس . وقال النووي : في شرح مسلم " 15 / 79 و 16 / 156 : هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها ، ويظهر لها أنه منها ومخالف للآخرين مبغض ، وقوله : " إنه من شرار الناس " فسببه ظاهر ، لأنه نفاق محض ، وكذب وخداع ، وتحيل على اطلاعه على أسرار الطائفتين ، وهي مداهنة محرمة ، فإن أتى كل طائفة بالإصلاح ونحوه ، فمحمود . وقال غيره : الفرق بينهما أن المذموم من يزين لكل طائفة عملها ، ويقبحها عند الأخرى ، ويذم كل طائفة عند الأخرى ، والمحمود أن يأتي لكل طائفة بكلام فيه صلاح الأخرى ، ويعتذر لكل واحدة عن الأخرى ، وينقل أليه ما أمكنه من الجميل ، ويستر القبيح . 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " الموطأ " 2 / 991 في الكلام : باب ما جاء في إضاعة المال وذي الوجهين . ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2 / 465 و 517 ، ومسلم ص 2011 " 98 " ، والبغوي " 3566 " وأخرجه أحمد 2 / 245 ، وأبو داود " 4872 " في الأدب : باب في ذي = =
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 67 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي