ذِكْرُ الْأَمْرِ لِمَنْ رَأَى بِأَخِيهِ شَيْئًا حَسَنًا أَنْ يُبَرِّكَ لَهُ فِيهِ فَإِنْ عَانَهُ تَوَضَّأَ لَهُ
6105 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ : اغْتَسَلَ أَبِي سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْخَرَّارِ ، فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ وَعَامِرُ بْنُ ربيعة ينظر ، قال : وكان
هامش
= أبا محمد ، وقال : يروي عن وكيع بن الجراح ، وأبي نعيم ، والمؤمل ، حدثنا عنه عمران بن موسى بن مجاشع قلت : قد توبع ، ومن فوقه ثقات رجال الشيخين غير يوسف بن عبد الله بن الحارث ، فمن رجال مسلم . عاصم بن سليمان : هو الأحول .
وأخرجه أحمد 3 / 118 و 119 عن وكيع ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 127 ، وابن أبي شيبة 8 / 36 و 37 - 38 ، ومسلم " 2196 " " 58 " في السلام : باب استحباب الرقية من العين ، والترمذي " 2056 " في الطب : باب ما جاء في الرخصة من الرقية ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 1 / 441 ، والبيهقي 9 / 348 ، البغوي " 3244 " من طرق عن سفيان ، به .
وأخرجه مسلم " 2196 " عن أبي خيثمة ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن عاصم الأحول ، به .
وأخرجه الترمذي " 2056 " ، ابن ماجة " 3516 " في الطب : باب ما رخص فيه من الرقى ، عن عبدة بن عبد الله الخزاعي ، عن معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن عبد الله الحارث ، عن أنس .
وقال الترمذي بعد أن أخرج الحديث من طريق يحيى بن آدم وأبي نعيم عن سفيان : هذا حديث حسن غريب ، وهذا عندي أصح من حديث معاوية بن هشام عن سفيان .