تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
جَوَارِي الْأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَمِزْمَارُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا بَكْرٍ إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا " 1 [ 33 : 4 ]
هامش
1 إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيد بن إسماعيل فمن رجال البخاري . أبو أسامة : هو حماد بن أسامة . وأخرجه البخاري " 952 " في العيدين : باب سنة العيدين لأهل الإسلام ، والبغوي " 1111 " عن عبيد بن إسماعيل ، بهذا الإسناد وأخرجه مسلم " 892 " " 16 " في العيدين : باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه ، وابن ماجة " 1898 " في النكاح : باب الغناء والدف ، والبيهقي 10 / 224 من طريقين عن أبي أسامة ، به . وأخرجه أحمد 6 / 99 و 134 و 186 - 187 ، والبخاري " 3931 " في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة ، من طريق عن هشام بن عروة ، به وانظر الحديث رقم " 5868 " و " 5869 " و " 5871 " و " 5876 " . ويوم بعاث : يوم من أيام الأوس والخزرج بين المبعث والهجرة ، كان الظفر فيه ، للأوس ، وبعاث : موضع على ليلتين من المدينة . انظر " القاموس " و " شرحه " : بعث . والمزمار مأخوذ من الزمير ، وهو الصوت الذي له الصفير ، ويطلق على الصوت الحسن وعلى الغناء ، وسميت به الآلة المعروفة التي يزمر بها . وقال النووي في " شرح مسلم " 6 / 182 : واختلف العلماء في الغناء ، فأباحه جماعة من أهل الحجاز ، وهي رواية عن مالك ، وحرمه أبو حنيفة وأهل العراق ، ومذهب الشافعي كراهته . . .
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط ) — صفحة 188 | ابن حبان / الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي