ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَشْعَرُ كَلِمَةٍ " أَرَادَ بِهِ أَشْعَرَ بَيْتٍ
5784 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَشْعَرُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ :
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ " 1 [ 62 : 3 ]
هامش
1 إسناده صحيح على الشرط الشيخيين . إسحاق بن إبراهيم : هو ابن راهويه ، والملائي : هو أبو نعيم الفضل بن دكين ، وسفيان : هو الثوري .
وأخرجه أحمد 2 / 393 ، وابن أبي شيبة 8 / 695 ، والبخاري " 3841 " في مناقب الأنصار : باب أيام الجاهلية ، من طريق أبي نعيم الملائي ، بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد 2 / 470 ، والبخاري " 6147 " في الأدب : باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه ، ومسلم " 2256 " " 3 " في الشعر ، والترمذي في " الشمائل " " 242 " ، والبغوي " 3399 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري ، به . وانظر ما قبله .
وأمية بن أبي الصلت : شاعر جاهلي حكيم من أهل الطائف ، قال الزبير بن بكار : حدثني عمي ، قال : كان أمية في الجاهلية نظر الكتب وقرأها ، ولبس المسوح ، وتعبد أولاً بذكر إبراهيم وإسماعيل والحنيفية ، وحرم الخمر وتجنب الأوثان ، وطمع في النبوة ، لأنه قرأ في الكتب أن نبياً =